«إحنا هنسرق دهبها».. طالب يستعين بحرامي لسرقة خالته

23/05/2019
عالم السرقة طالب حرامي سرقة خالته طالب عالم السرقة حرامي سرقة خالته
«إحنا هنسرق دهبها».. طالب يستعين بحرامي لسرقة خالته

مانشيت الأخبارى

كتب:أحمد عصام

في إحدى الليالي جلس "أحمد" الطالب داخل غرفته، بعد أن نحى كتبه جانبا يفكر في طريقة تمكنه من الحصول على أموال ينفقها على متطلباته الشخصية، ولأنه "مستجد" في عالم السرقة وليس على دراية بدهاليز اللصوص قرر أن يستعين بحرامي لديه سجل حافل في عالم السرقة على أن يقوم هو برسم الخطة في حين يتولى اللص التنفيذ. لم يدم تفكير الطالب كثيرا حتى استقر على سرقة شقة خالته، وقرر أن يبدأ بها أولى خطواته نحو سرقة ما خف وزنه وغلا ثمنه من الشقق السكنية، وسرعان ما وجد "أدهم" صاحب الـ18 عاما ليتفق معه على خطة سرقة "خالته".

إحنا هنسرق خالتي

لم يكن اختيار أحمد لصديقه أدهم محض صدفة، ولكنه كان على علم بسابقة اتهامه في قضية سرقة مسكن، وواثق في إمكاناته الإجرامية وسيتعلم منه الكثير، تواصل الطالب مع الحرامي.. "أنا عايزك تسرق خالتي"جملة أطلقها الطالب، لم يتوانَ بعدها أدهم في مساعدة صديقه، ولاقت الفكرة ترحيبا لديه خاصة بعدما أخبره الطالب بأنها تحتفظ بكمية كبيرة من الذهب في دولاب غرفة نومها، وتحتفظ بمبالغ مالية كبيرة وهو ما جعله يتحمس أكثر، وانطلقا يرسمان خطتهما.

الخطة

"هقولك على كل تحركاتها بتخرج امتى وتيجي امتى".. عكف الطالب وصديقه على رسم خطة دخول الشقة في غياب شقيقة والدته بعدما رصد كل تحركاتها حتى تحين لحظة خروجها، وبدأت المهمة وقف أحمد أسفل الشقة في شارع محمود سلامة بجزيرة الدهب يراقب الطريق بحذر، بينما كان صديقه الحرامي يتسلق المواسير حتى نجح في الوصول إلى الشقة ودخل من "شباك المنور" وبدأ في سرقة كل ما يقابله في طريقه وفي غضون لحظات انتهت المهمة ونزل للشارع ليجد الطالب في انتظاره.

ابتسامة عريضة علت وجه أحمد، وكأن لسان حاله يقول لصديقه "كنت واثق إنك مش هتخذلني" وانطلقا بالمسروقات قاصدين شقة صديقه.

سرقة وبلاغ

ساعات مرت حتى عادت "هيام"صاحبة الـ35 عاما والحاصلة على دبلوم تمريض لشقتها لتفتح دولابها كالعادة لتبديل ملابسها لتكتشف سرقة مشغولاتها الذهبية خاتم، أسورة، حلق، وسلسلتين، و 6 آلاف ريال سعودي.

في مكتبه يجلس العميد أحمد وحيد مأمور قسم الجيزة يفحص البلاغات ويتفحص المحاضر قبل أن تدخل المكتب "هيام" لتحرر بلاغا بسرقة شقتها "الحقوني أنا اتسرقت"، هدأ مأمور القسم من روعها مع وعد بسرعة القبض على اللصوص وإعادة المسروقات، وغادرت قسم الشرطة بينما انطلق المقدم مصطفى كمال رئيس مباحث القسم في جمع التحريات التي دلت أن وراء ارتكاب الواقعة هو نجل شقيقة المبلغة وصديقه.

قبض واعتراف

في المقابل لم يكن يتخيل الطالب وصديقه أنهما سيتم ضبطهما خلال وقت قصير من ارتكابهما للواقعة، وراحا يفكران في كيفية التصرف في المسروقات وبيعها، وظنا أنهما نجحا في الإفلات بجريمتهما إلا أن أحلامهما تبددت وذهبت أدراج الرياح بعدما تمكن الرائد هشام فتحي والنقيبان أحمد يوسف وعمر مبارك معاونا مباحث الجيزة من ظبطهما، واعترفا بارتكابهما الواقعة في مفاجأة كانت من العيار الثقيل تلقتها المبلغة بالقبض على المتهمين وأن نجل شقيقتها الطالب هو من قام بسرقتها بعدما استعان بصديقه، حيث لم يدر أبدا بخلدها أن نجل شقيقتها هو من خطط لسرقتها بعدما استغل عدم وجودها بالشقة في صدمة لن تمحوها الأيام من ذاكرتها.

إعادة المسروقات

المجني عليها بعد استدعائها للقسم تعرفت على المسروقات بعدما أرشد الطالب عن وجود المبلغ المالي والمشغولات الذهبية كاملة بشقة صديقه، وتم العثور على "ساعتين رولكس" حريمي لم تكن المجني عليها تعلم بسرقتهما بعدما أضافت في المحضر عدم انتباهها لسرقة الساعتين، وتم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات، وأخطر اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد الوزير مدير أمن الجيزة.



أخبار متعلقة

الملفات