إخوان تونس تسير على نهج الجماعة في مصر وتضحي بالحليف الأكبر

07/08/2019
إخوان تونس الجماعة في مصر
إخوان تونس تسير على نهج الجماعة في مصر وتضحي بالحليف الأكبر

مانشيت الأخبارى

الإخواني أينما وجد في أي بقعة من بقاع العالم، منهجه في الحياة "يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي"، ويكذب كما يتنفس ولا يحفظ وعدًا وأمانة، هكذا جبلت الجماعة في تربية أعضائها.

كانت حركة النهضة الإخوانية في تونس قد تعهدت بعدم ترشيح أي من أعضائها على منصب رئيس الجمهورية، وساندت منصف المرزوقي، الذي تولى رئاسة الجمهورية- حسب اتفاق بين القوى السياسية- عقب اندلاع الثورة التونسية ضد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، في الانتخابات الرئاسية التي خاضها منافسًا للرئيس التونسي الراحل باجي قايد السبسي.

وظل الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي متحالفًا ومساندًا للجماعة، رغم أنه معروف عن أنه رجل يساري، وذلك على أمل أن ترشحه الجماعة في الانتخابات الرئاسية التونسية المقبلة.

ولكن يوم أمس الثلاثاء قلبت حركة النهضة الإخوانية في تونس الطاولة على منصف المرزوقي، ورشحت عبد الفتاح مورو، نائب رئيس الحركة، لخوض انتخابات الرئاسة.

وبهذا الترشيح، تراجعت حركة النهضة عن موقفها عدم تقديم مرشح من داخلها في الرئاسية، كما يعد ذلك أول مرة تقدم فيها الحركة مرشحا للرئاسة منذ 2011.

ولم يستطع اليساري "القح" منصف المرزوقي، الذي شغل منصب رئيس الجمهورية عقب الإطاحة بالرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، أن يعي أن جماعة الإخوان لا عهد لها ولا ميثاق، وظل يمني أن النفس بأن تدعمه الجماعة، وذلك وفق تفاهمات باريس.

فعندما كان منصف المرزوقي على سلم الطائرة، قادمًا من باريس إلى تونس، قال للزميل مصطفى بركات نائب رئيس تحرير صحيفة "فيتو" المصرية، إنه ذاهب إلى تونس لكي يتولى منصب رئيس الجمهورية، وقد كان له ذلك ولكن ما بين عامي 2011 و2019 جرت أحداث كثيرة لم يستوعبها المرزوقي، الذي أصبح ذا لسان إخواني أكثر من الإخوان أنفسهم.

ربما نرى منصف مرزوقي آخر خلال الأيام المقبلة، بعدما اختلفت المصالح، وتظل جماعة الإخوان الإرهابية لا تفي بعهد ولا تلتزم باتفاق.



أخبار متعلقة

الملفات