مانشيت - سياسى تونسى يكشف ألاعيب حركة النهضة للعودة للمشهد السياسى بتأسيس حزب جديد

سياسى تونسى يكشف ألاعيب حركة النهضة للعودة للمشهد السياسى بتأسيس حزب جديد

12/09/2021
سياسى تونسى حركة النهضة لمشهد السياسى بتأسيس حزب جديد
سياسى تونسى يكشف ألاعيب حركة النهضة للعودة للمشهد السياسى بتأسيس حزب جديد

مانشيت الاخبارى

كتب/أحمد عصام

كشف السياسى التونسى أسامة عويدات، القيادى بحركة الشعب التونسية، محاولات حركة النهضة العودة للمشهد السياسى التوتنسى بتأسيس حزب سياسى جديد بعدما ثار الشعب التونسى على حركة النهضة، كاشفا أيضًا تفاصيل مصطلح "الإسلام الغاضب" الذى دشنه راشد الغنوشى زعيم حركة النهضة، وتوقع مراقبون للمشهد السياسى التونسى أن يكون هذا المصطلح إشارة خضراء لتنفيذ عمليات إرهابية بعد سقوط الإخوان من الحكم فى تونس.

وقال "عويدات" إن راشد الغنوشى زعيم حركة النهضة – إخوان تونس- تحدث عما يسمى بـ"الإسلام الغاضب" بعدما تمكنوا من الدولة عامى 2012 و2013، وكان يتحدث عن الإسلام الغاضب والإسلام السمح، وحديثه كان يعطى نوعا من التعاطف مع العناصر الإرهابية التى سافرت إلى بؤر التوتر فى العالم العربى بعد 2011.

وأشار "عويدات" إلى أن مصطلح الإسلام الغاضب الذى دشنه راشد الغنوسى كانت بمثابة شماعة لتبيض وجه الجماعات المتطرفة والعناصر الإرهابية المسلحة، مؤكدا أنه يستحيل أن يستخدم راشد الغنوشى العنف والإرهاب ضد الشعب التونسى بعد قرارات 25 يوليو التى أطاحت بحركة النهضة، لأن هناك مؤسسات وشعب يحمون المسار الذى اتخذه رئيس الجمهورية قيس سعيد لتصحيح المسار فى تونس.

وكشف "عويدات" أن هناك محاولات من حركة النهضة للعودة إلى المشهد السياسى التونسى، قائلا:" هناك مجموعة من الأحزاب ستتفرع عنها حركة النهضة والانضمام لها فضلا عن تأسيس أحزابا جديدة مثل ما يسمى حزب السعادة الذى يسعى لتأسيسى البرلمانى الإخوانى السابق عماد الحمامى وهو كان وزيرا سابقا، فهو يسعى لتأسيس حزب جديد هو مجموعة من أبناء حركة النهضة"

وأكد أن حزب السعادة سيكون هو البديل لما يسمى لحركة النهضة والإسلام السياسى فى تونس ومن ثم يعاد ترتيب البيت من جديد، مشيرا إلى أن حركة النهضة وعناصر لا يستطيعون العيش دون أن يكون يتخابروا مع أجهزة أجنبية ضد بلادهم".



أخبار متعلقة

الملفات