عائض القرني وشهادة للتاريخ

هانى ابو زيد


عائض القرني وشهادة للتاريخ

11/05/2019
الداعية السعودي كتاب" لا تحزن" اعترافه بخطأ السلوك المتشدد دكتور عائض القرني الداعية السعودي كتاب" لا تحزن" اعترافه بخطأ السلوك المتشدد دكتور عائض القرني

مانشيت الأخبارى

شهادة للتاريخ تلك التي قدمها الداعية السعودي دكتور عائض القرني ، صاحب كتاب" لا تحزن" خلال الأيام الماضية من خلال اعتذاره عن أخطاء الماضي واعترافه بخطأ السلوك المتشدد الذي كان يسير عليه فيما مضي أتناء انضمامه لتيار الصحوة، وهي حركة فكرية اجتماعية إخوانية نشأت بدعم من مجموعة دعاة من أمثال سلمان العودة وعوض القرني وعائض القرني، وسفر الحوالي وناصر العمر وسعد البريك, وتبنت موقفا متشددا من جميع القضايا التي كانت مثارة علي الساحة السعودية خلال الفترات السابقة وقد أثبتت تلك الشهادة عددًا من المرتكزات الأساسية الداعمة للتطرف في المنطقة العربية، أبرزها الدعم الخارجي والتمويل المالي للمتطرفين الذي تقوم به دول في المنطقة وعلى رأسها قطر؛ التي تعمل على دعم أجندات الإخوان وطالبان وتركيا من خلال توجيه بوقها الإعلامي "قناة الجزيرة" لتحسين صورهم المشوهة وخطابهم الدموي، وما قدمه القرني من اعتذار وتراجع عن أفكار متشددة فضح مساعي دولة قطر في تدعيم هذا النمط المشوه من الأفكار الدينية المغلوطة عن الإسلام، حيث تسعى إلى استقطاب الدعاة المتشددين واستضافتهم ودفع رواتب لهم والترويج لأفكارهم وخطاباتهم، مع توظيفهم للترويج لأفكارها ومنهجها ، وقد أوضحت كلمة القرني- أو لنقل شهادته- دور تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية في نشر الأفكار المتطرفة ومسئولية إراقة الدماء في المجتمعات العربية، وأن هذا المنهج الذي عليه تسير عليه الجماعة هو منبع التشدد الذي تنهل منه الجماعات والتنظيمات الإرهابية أفكارها وخطاباتها. توبة القرني واعتذاره المباشر دليل على ما تقوم به المملكة العربية السعودية من دور في محاربة الإرهاب والتشدد، وما يقوم به خادم الحرمين الشريفين وولي عهده من دور لتنقية صورة الإسلام والمسلمين من الخطابات التكفيرية الي تحض علي كراهية الآخر وازدرائه، كما أن تلك الشهادة وهذا الاعتذار الذي تقدم به الداعية السعودي عائض القرني دلايل علي أن المملكة تسير في الطريق الصحبح لإظهار الوجه الحقيقي للإسلام والدفاع عنه ضد دعاوي التكفير وسفك الدماء.



الملفات