قالها سعود الفيصل(رحمه الله) من قبل: لسنا دعاة حرب 

20/05/2019
سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى الرئيس اليمنى سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى الرئيس اليمنى
 قالها سعود الفيصل(رحمه الله) من قبل: لسنا دعاة حرب 

هاني أبوزيد يكتب:

 منذ أربع سنوات وتحديدا في مارس2015 قال وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل،(رحمه الله) : إن بلاده ليست من دعاة الحرب، ولكنها جاهزة لها "إذا قُرعت طبولها"، متهما الحوثيين وأنصار الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، وبدعم من إيران، بمحاولة قلب الأوضاع في اليمن، متهما إيران بممارسة "تصدير الثورة"، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام مجلس الشورى الذي حضر جلسته بموجب طلب من المجلس، وقال الفيصل إن ميليشيا الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبدعم من إيران "أبت إلا أن تعبث باليمن وتعيد خلط الأوراق" مضيفا في تصريح بارز: "نحن لسنا دُعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها "، ومؤخرا جدد وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، هذه المقولة في المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخرا، وحمل موقف المملكة فيما يخص العديد من القضايا، خاصة بعد تصاعد الأحداث في المنطقة من قبل دولة الملالي, وذراعها في اليمن المسمى بعصابة الحوثيين، والتحركات الأمريكية في المنطقة لمواجهة هذه الاعتداءات التي لا تمثل اعتداء علي دول الخليج فقط ، بل تمثل تهديدات للعالم بأسره عقب تهديد الممر الملاحي الأشهر في العالم باب المندب واستهداف محطات النفط التي تمد العديد من الدول بالبترول ومشتقاته، وهو الأمر الذي دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلي الدعوة لعقد قمتين عربية وخليجية في مكة المكرمة قبل عقد القمة الإسلامية في نهاية الشهر، تأكيدا لدورالمملكة ومكانتها إسلاميا وسياسيا واقتصاديا وقيادتها ومواجهتها للتطورات الجديدة بعد الاعتداءات المتكررة من إيران وتلك العصابة الإجرامية المسماة بالحوثيين ذراع إيران في المنطقة، وتلك الأعمال الإجرامية التي تقوم بها بحق الآمنين وتأتي هذه الدعوة بمثابة محاولة لقطع الطريق على تركيا وإيران، اللتين تحاولان تحويل القمة الإسلامية إلى منبر مزايدات سياسية، ومنعها من اتخاذ الموقف التضامني الذي تتوقعه المملكة ودول الخليج، وبما يتناسب مع مستوى التهديدات التي يتعرض لها أمن المنطقة، ولاقت دعوة خادم الحرمين الشريفين تفاعلا عربيا وإسلاميا، حيث عممت الجامعة العربية هذه الدعوة للدول الأعضاء، وأعلنت مصر تضامنها مع السعودية حكومةً وشعباً في التصدي لكافة المحاولات الساعية للنيل من أمن واستقرار المملكة وأمن الخليج بوجهٍ عام، وكذلك رحبت الجمهورية اليمنية بعقد القمة الطارئة، في ظل تهديدات إيران وأذرعها المتمثلة في قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بالهجوم على محطتي ضخ نفط  في المملكة، والأعمال التخريبية التي تعرضت لها سفن تجارية بالقرب من المياه الإقليمية للإمارات، كما ثمنت وزارة الخارجية البحرينية غاليا هذه الدعوة، وقالت: إن هذه المبادرة ليست بالغريبة من القيادة السعودية التي طالما حرصت وعملت على ترسيخ الأمن والسلام في المنطقة، وأنها تمثل فرصة مهمة لدول المنطقة لتحقيق ما تصبو إليه من تعزيز فرص الاستقرار والسلام والتصدي للتحديات والأخطار المحيطة عبر موقف خليجي وعربي جماعي يحرص على أمننا المشترك وسيادتنا وإنجازاتنا". وكذلك رحب سفير جيبوتي وعميد السلك الدبلوماسي في السعودية، ضياء الدين بامخرمة بهذه الدعوة ". ولا أدري هل تتصور عمائم إيران وميليشياتها وعملاؤها في المنطقة حقا أنها سوف تهزم المملكة بمثل هذه الأعمال التي تعد من أعمال قطاع الطرق، وهل تظن بهذه الأعمال الإجرامية أنها تهدد أمن الخليج؟ وهل تناسى الإيرانيون أنه لا كسرى بعد كسرى، وأن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين تستطيع التصدي لمثل هذه الأعمال الدنيئة والقذرة التي استهدفت المقدسات الإسلامية وتحديدا الحرم المكي في هذه الأيام المباركات وتناست أن هذه المقدسات لا تخص المملكة وحدها بل تخص أكثر من مليار مسلم حول العالم أعلنوا تضامنهم مع المملكة واستنكارهم لما تتعرض له المملكة والأماكن المقدسة من اعتداءات فارسية متكررة دائما يرده الله تعالي إلي نحورهم ويخيب ظنهم، وهل تناست دولة الملالي أن المملكة تستطيع- إذا أرادت- أن تفتك بهذه الدولة المارقة وذراعها في اليمن، وأنها قادرة علي ذلك، ليس فقط بقوة السلاح والعتاد، بل والأهم لقدرة قادتها ورجالها علي مواجهة التحديات والصعاب، والتاريخ شاهد علي العديد من الوقائع التي استطاع فيها السعوديون مواجهة الساسانيين ودحرهم، وأن إيران إذا أرادت القتال فسيمثل ذلك نهايتها، كما أن المملكة قادرة علي إعادة هذه الفئران إلي جحورها، ودحر المعتدين.



أخبار متعلقة

الملفات