قيادة البوليساريو تجوع محتجزي تندوف ردا على انتفاضة شباب المخيمات الأخيرة

08/05/2019
وقف العصيان المدني ميليشيات البوليساريو لأجهزة النظام العسكري الجزائري العصابة الإجرامية
قيادة البوليساريو تجوع محتجزي تندوف ردا على انتفاضة شباب المخيمات الأخيرة

مانشيت الأخبارى

كتب:احمد عصام

من اجل وقف العصيان المدني الثائر على ميليشيات البوليساريو التابعة مباشرة لأجهزة النظام العسكري الجزائري ، التجأت القيادة الوهمية إلى أسلوب تجويع عائلات من تورط شبابهم في انتقاد العصابة الإجرامية التي تاجرت في كل شئ :

– المساعدات الغدائية الدولية

-الاتجار بالأطفال والنساء

-تشجيع النخاسة والرق والعبودية

– تشجيع الدعارة عن طريق تصدير النساء والفتيات إلى دور الدعارة بأكبر الفنادق الجزائرية وحتى خارج الجزائر

-تكديس أموال طائلة وتحويل البعض منها إلى العصابات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل. 

عملية التجويع يراد منها توقيف الانفلات الأمني والشعبي الدي تعرفه المخيمات منذ اشهر طوال وعملت البوليساريو بإيعاز من الدرك الجزائري بعدم تقديم المساعدات الكاملة وحصص المواد العدائية الخاصة بشهر رمضان الكريم مثل الثمور،الحليب،الدقيق…الخ كنوع من استراتيجية ترهيب الساكنة وحتى لا تتواصل عمليات العصيان بداخل المخيمات. 

وعليه فان سكان المخيمات على أبواب مجاعة حقيقية بسبب سوء توزيع المساعدات الغذائية، وتحويل الجزء الكبير منها إلى التهريب، عبر صحراء مالي، والاتجار فيها بالسوق السوداء من طرف النافذين من أجهزة البوليساريو واصبح التدخل الدولي ضروريا وملحا من أجل توقيف هذه المأساة الإنسانية التي طالت مجموعة من المحتجزين الذين لم يطالبوا الا بالحرية وبحق العودة إلى ارض الأجداد والعيش الكريم مع عائلاتهم داخل المملكة المغربية. 

شباب التغيير لن ترهبهم قرارات العصابة الإرهابية ممن يضنون انفسهم قياديين بل هم في الأول والأخير الا رجال عصابة واسترزاق تابعين بشكل مباشر للأجهزة الجزائرية ، وسيواصلون نضالهم من اجل الانعتاق من براكين الدل والعار والاحتجاز القصري الدي دام عقود من الزمن والمضي نحو العودة إلى ارض الأجداد  في  ظل الحكم الذاتي الذي اطلقه ملكنا الهمام حفظه الله كحل حكيم وعقلاني لإنهاء مأساة إنسانية مفتعلة من طرف الجزائر.



أخبار متعلقة

الملفات