كارثة....على عبد العال يساند ضاحى امبراطور المخدرات

13/05/2019
الاستروكس
كارثة....على عبد العال يساند ضاحى امبراطور المخدرات

مانشيت الاخبارى 

الاستروكس المخدر الأقوى الذي يضرب قطاعات متزايدة من شباب المصريين يرفض رئيس البرلمان ادراجه ضمن المخدرات المتخلقة، السؤال لماذا يرفض على عبد العال إدراجه في الجدول بعد التعديلات؟! 

يأتي ذلك في إطار مناقشات مجلس النواب لمشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون المخدرات -رقم 182 لسنة 1960- بشأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها.

وتستهدف التعديلات -حال الموافقة عليها- إدخال المواد المخدرة التخليقية والمستحدثة على قوائم المخدرات، بدلا من إدراج الأنواع التقليدية فقط، وذلك بعد انتشار المخدرات المخلقة لتطغى على المخدرات المدرجة في القانون وتصبح أكثر فتكا منها.

 يتكون مخدر الاستروكس من نبات القنب المضاف عليه مادة كيميائية، وهو عقار يستخدم لتهدئة الأسود في السيرك، كما أنه أخطر من الحشيش والبانجو من حيث التأثير والخطورة، فهو يحتوي على مواد كيميائية تسبب هلاوس بصرية وسمعية، وتغييب متعاطيه عن الوعى. 

مشروع الحكومة جاء في الأساس لمواجهة المخدرات التخليقية التي هي مزيج من المكونات الكميائية التي تُحضر معمليا من مواد كيميائية، أو أعشاب ومنتجات أخرى، وتعطي إحساس النشوى -وهو الدرجة التي يصل إليها مدمنو المخدرات ويصعب عليهم التخلي عنها-، أما المخدرات الأخرى فهي مستخرجة تلقائيا من بعض الأعشاب المخدرة بطبيعتها مثل الهيروين الذي يُستخلص من أوراق نبات الكوكا الذي ينمو بشكل رئيسي في جنوب أمريكا.

يأتي مشروع الحكومة لتمكين الدولة من مواجهة الانتشار المتزايد للمخدرات المخلقة، خاصة بعد كارثة قطار محطة مصر الذي تركه صاحبه تحت تأثير المخدر وخلف عشرات الضحايا، وسبب أزمة نفسية في المجتمع عند قطاع عريض من المصريين، اضطرت رئيس الجمهورية نفسه لأن يتصدي للظاهرة بأن طالب مؤسسات الدولة جميعها بإجراء الكشف الطبي على موظفيها، ولن تتمكن هذه المؤسسات من مواجهة الظاهرة إلا بتعديلات في القانون، التعديلات التي يرفض رئيس النواب ادراج أهم أنواع هذه المخدرات المخلقة ضمن الجدول ما يطرح العديد من الاستفهامات عن السر الذي يدفع على عبد العال إلى مخالفة توجيهات رئيس الجمهورية، الإجابة عند رئيس مجلس النواب.



أخبار متعلقة

الملفات