ممدوح شحاتة يكتب :"الحكيم" ..حمدي سعد

20/02/2019
أمراض الباطنة مستشفي سوهاج حمدي سعد الطب الأستاذ المساعد الطب أمراض الباطنة مستشفي سوهاج حمدي سعد الأستاذ المساعد الطب أمراض الباطنة مستشفي سوهاج حمدي سعد الأستاذ المساعد الطب أمراض الباطنة مستشفي سوهاج حمدي سعد الأستاذ المساعد الطب أمراض الباطنة مستشفي سوهاج حمدي سعد الأستاذ المساعد
ممدوح شحاتة يكتب :"الحكيم" ..حمدي سعد

 

 يعلم الدكتور حمدي سعد -الأستاذ المساعد بقسم  أمراض الباطنة مدير المستشفى الجامعي بسوهاج- أن مهنة الطب هي رسالة إنسانية في المقام الأول يقدمها بإخلاص إلى كل من يحتاج إليها ، فهي مهنة النبلاء وهو منهم بشهاده كل من تعامل معه ، عرفت من خلال زياراتي القليلة لمكتبة المفتوح للجميع لماذا أطلقوا قديما اسم "حكيم "على الطبيب لما هو عليه من الحكمة وما يجب أن يتسم به منها ، فالرجل يتحلى بقدر كبير من الحكمة في التعامل مع الجميع كل على حده فطريقة تعامله مع أفراد الأمن او الإداريين تختلف عن تعامله مع مرؤسيه من الأطباء الذين يتعامل معهم كزملاء بل أصدقاء يدعمهم ويتواصل  معهم ، والأمر يختلف تماما عن معاملته الخاصة مع المرضى ، فالرجل يذكر دائما أن المريض إنسان مكروب ولا كرب أشد من المرض وأصعب من الألم ،  كما انه يجمع بين مميزات الطبيب الناجح من المعرفة والإطلاع على كل ماهو جديد في مجاله والترفق بمرضاه والدقة المتناهية في العمل وتنظيم الوقت ، والإداري الناجح حيث يمتلك القدرة علي التخطيط ومهارة حل المشكلات المختلفة والالمام بالقوانين واللوائح والتواصل الفعال مع مختلف الجهات لخدمة المواطنين .

 

 

أن تكون طبيبا مسؤولا عن صرح طبي كبير كالمستشفي الجامعي بالنسبة للدكتور حمدي سعد يعني أن تكون إنسانا أولا ، فالأمر يتعدى بالنسبة له عن كونه منصبا يلحق باسمه أو وضعا اجتماعيا يلهث بعض ضعاف النفوس وراءه، بل تكليف يحتم عليه ممارسة كل أخلاقيات المهنة وان يبذل وقته وحياته ثمنا لراحة المرضى ، ومسؤوليه إنسانية و أخلاقية ومهنية وقانونية .

 

الدكتور حمدي سعد لديه رؤية وحلول شامله لتطوير وتحسين  الخدمة الطبية مقدرا الظروف الاقتصادية التي تمر ها البلاد وعجزها عن توفير التمويل اللازم للمستلزمات والأجهزة الطبية التي يحتاجها المريض ويرى أن هناك حلولا بسيطة من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية أبرزها تقسيم الحالات المرضية إلى مستويات بدءا من مستوى الرعاية الصحية الأولية، وتقتصر هذا المستوى على علاج الحالات المرضية البسيطة فى مؤسسات طبية بسيطة كمراكز طب الأسرة والوحدات الصحية، ثم مستوى الرعاية الصحية الثانوية ويتم علاج الحالات المرضية المتوسطة فيها بالمستشفيات المركزية كجراحة «الزائدة» جراحة «اللوز»، وانتهاءا بالمستوى الثالث وهو مستوى الرعاية الصحية الأخير ويتم علاج الحالات الحرجة والصعبة فقط  كجراحات القلب والمخ والأعصاب ومشكلات الأوعية الدموية ويتم في المستشفيات الجامعية، ما يقلل الضغط عليها ويفسح المجال أمامها لإنجاز مهامها وإبراز براعة أطبائها في العمليات الجراحية الخطيرة وعلاج الحالات المرضية الحرجة .

 

في تقديري الشخصي ان الدكتور حمدي سعد نجح في قيادة المستشفى الجامعي بسوهاج في حدود الإمكانيات المتاحة وضرب مثالا يحتذى به في القيادة الحكيمة وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وأدعو الله أن يعينه على تحمل هذة المسؤولية الصعبة وأن يوفقه إلى الخير دائما.

 

 



أخبار متعلقة

الملفات