هانى أبو زيد يكتب : أردوغان يقتل ابنته الروحية

هانى ابو زيد


هانى أبو زيد يكتب : أردوغان يقتل ابنته الروحية

27/05/2019
أردوغان السلطان العثمانى الجديد شباب الوطن العربى

مانشيت الأخبارى

  إلي شباب الوطن العربي المغرر بهم من قبل السلطان العثمانلي الجديد الذي ينصب نفسه راعيا لحقوق المضطهدين والمظلومين في الوطن العربي رجب طيب أردوغان، إلي هؤلاء الشباب المتعطش لصورة أردوغان وحكمه الشمولي الإجرامي الذي يرتضي بالمعارضة ويدافع عن حرية الرأي مادامت لا تمس سلكلنه وما دامت بعيداة عن أرضه ومملكته، التي يرغب في البقاء علي عرشه إلي أبد الأبدين خالدا مخلدا نكتب اليوم قصة ابنة أردوغان الروحية "جوكنور دامات"، التي التقاها الرئيس التركي في قصره الرئاسي؛ بسبب جهودها في مكافحة مرض السرطان، وخلال اللقاء ناداها بـ“ابنتي”، والْتقط معها صورة فوتوغرافية. بعد أن كشر الوحش التركي عن أنيابه وحاول اغتيال ابنته التي ناداها بهذا الاسم حينما التقي بها في قصره، لكنه سرعان ما تنكر لها بل وحاول قتلها من خلال أنصاره والموالين له من خلال شن لجانه الإلكترونية حملة من السباب والتهجم علبها؛ رغم أنها لا تنتمي إلى أي حزب سياسي، ولا تريد أن تكون أداة سياسية؛ بل إنها مجرد خبيرة ماكياج، أصيبت بالسرطان، وأصبحت ضوءًا لامعًا لكل مرضى السرطان؛ ومع ذلك فإن لجان أردوغان الألكترونية  لم تتركها في حالها بل إن بعضهم أرسل إليها عبارات مثل: لماذا لم تموتي حتى الآن؟ وهو الأمر الذي دفعها للبكاء لمدة 3 أيام بسبب الرسائل التي تَلَقّتها، واعتبرت ما تعرضت له عنفًا ضد المرأة، واعتداءً على إرادتها الحرة في التعبير عن وجهة نظرها بحرية، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل إنها تعرضت لمحاولة اغتيال في أحد شوارع مدينة تكرداغ التركية؛ وذلك بسبب إعلانها دعم أكرم إمام أوغلو، رئيسًا لمدينة إسطنبول، حيث واجهها شخص في الشارع، وقال لها: “هل أنت ذات القلب الشجاع؟ محاولًا طعنها بالسكين؛ لكنها نجحت في تفاديها؛ لتجيء الطعنة في ساقها”.
الشابة التركية“جوكنور دامات” تعرضت للاعتداء من قِبَل حاشية أردوغان أكثر من مرة بسبب دعمها لمرشح حزب الشعب الجمهوري على رئاسة بلدية إسطنبول، منذ أن نشرت تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تعلن خلالها تضامنها مع أكرم إمام أوغلو، تحت وسم “كل شيء سيصبح جميلًا”.  ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل يبدو أن الأمر مدبر لتكون عبرة لمن يفكر مجرد التفكير في معارضة السلطان العثماني الغاشم.



الملفات