مانشيت - هاني أبوزيد يكتب الصراع يتأجج بين قيادات عصابة البوليساريو علي المناصب الوهمية
هاني أبوزيد يكتب الصراع يتأجج بين  قيادات عصابة البوليساريو  علي المناصب الوهمية

هانى ابو زيد


هاني أبوزيد يكتب الصراع يتأجج بين قيادات عصابة البوليساريو علي المناصب الوهمية

25/06/2021
المناصب الوهميه عصابة البوليساريو

مانشيت الاخباري

يستمر الصراع علي المناصب الوهمية بين قيادات عصابة البوليساريو وأحتدم الصراع فيما بينهم علي مناصب الوزارات الوهمية  والتي يرغب قيادات العصابة بالحصول عليها للحصول علي أمتيازات ورواتب من الجزائر وأمتيازات اخري خاصة بالسفر خارج الجزائر لهم  ولأسرهم  وكل هذه الأمتيازات والأموال التي تصرف علي هذة المناصب الوهمية  من الخزينة الجزائرية مما شكل فضحية كبري لقيادات الجزائر في ظل الحراك الشعبي  فهناك مجموعة من قيادات الحراك أصبحوا يتحدثون عن ملايين الدولارات  التي تخصصها الجزائر للبوليساريو في ظل الظروف  الصعبة التي يعاني منها أبناء الجزائر وفي الأسبوع الماضي  أشتد الصراع بين قيادات العصابة علي هذه المناصب ومنها مايسمي بوزارة الخارجية الذي نصب نفسة وزيرا أبي البشير بشرايا ممثل الجبهة بأوربا مع العلم ان بشرايا ليس بمغربي ولكن موريتاني الأصل فمسئولي البوليساريو دخلوا في صراع فيما بينهم علي هذه الوزارة المزعومة من أجل الظهوربشكل منفرد لأن هذه الوزارة أكثر تمويلا من الخزينة الجزائرية

فما يسمى بوزراة الخارجية أنقسم إلى أجزاء، لم يعد بينها تنسيق من أي نوع، و”صار كل حلف ينافح عن نفسه، ويسوق ما يريد ، ويعلن عما يريد بالقنوات التي يريد وقتما يريد، وظل ما يسمى وزير الخارجية في حيص بيص، فاقدا للأهلية، منبوذا لا يعرف ما يفعله”.
وأضاف أن هذا الجهاز أصبح برأسين، وصار التنافس على الظهور الإعلامي السمة البارزة لتبني الانجازات المفقودة، والتسابق على إعداد وتنظيم الندوات تحت مسميات متعددة، لا علاقة لها بالتنسيق المفترض دبلوماسيا”.
وتابع المصدر ذاته أن ممثل الجبهة بأوروبا “أبي بشرايا البشير”، أنفصل نهائيا عن الجهاز المسمى بـوزارة الخارجية”، وأصبح يتحرك بمعزل تام، ويحاضر ويشارك في الإعلام بصورة منفردة، وأطلق على نفسه لقب “وزير”.
ونظم “ابي بشرايا” ندوة لمجموعة جنيف لدعم الصحراء، حول تدبير الأمم المتحدة لملف الصحراء، حيث عمم ملصقا سمى نفسه فيه بـ” وزيرا مكلفا بأوروبا”.
ما يسمى بوزير الخارجية لدى البوليساريو، محمد سالم ولد السالك، لم يجل من وسيلة للرد على “سفيره المتمرد” سوى الخروج في حوار مع قناة “روسيا اليوم”. فهؤلاء  الحثالة يتكالبون علي  هذه المناصب  للحصول علي أموال الشعب الجزائري  الذي  لاحول له ولا قوة



الملفات