مانشيت - هاني أبوزيد يكتب جار السوء يغطي علي أزماته الداخلية بقطيعة المغرب
هاني أبوزيد يكتب جار السوء يغطي علي أزماته  الداخلية بقطيعة المغرب

هانى ابو زيد


هاني أبوزيد يكتب جار السوء يغطي علي أزماته الداخلية بقطيعة المغرب

26/08/2021
هاني أبوزيد جار السوء أزماته الداخلية بقطيعة المغرب

كان الله  في  عون

 الشعب الجزائري الشقيق الذي ابتلي بمجموعة من الحكام  لا تري إلا  مصالحها ومكتسباتها ومنافعها وعوائدها المالية، وخالص عزائنا لأشقائنا الجزائريين في ضحاياهم من الأبرياء الذين اغتالتهم أيادي الإهمال والفقر والمرض، وإلي الشعب الجزائري المنكوب ليس بحوادثه فقط بل أيضا بقادته الذين لا هم لهم إلا تكديس الأموال وإنفاقها للإضرار بالأشقاء خصوصا في المغرب الذي كلما مد يده للأشقاء بالإحسان والتعاون والمشاركة كان نصيبه ما نراه حاليا من ادعاءات بالقيام بأعمال عدائية لا وجود لها إلا في مخيلة قادة الشعب الجزائري المسكين الذي تتقاذفه المصائب من جائحة لأخرى  فالاقتصاد الجزائري بات علي وشك الإصابة بالسكتة القلبية والصعوبات التي تواجهه كبيرة، حيث يتجه الجزائر نحو الإفلاس، بسبب العاصفة الاقتصادية التي سببتها جائحة كورونا، على مدار عامين وانخفاض الطلب على المحروقات والجميع يعلم أن أكثر من 95٪ من صادرات الجزائر تأتي من المحروقات إلى جانب تفاقم عجز الميزانية والميزان التجاري  والتآكل السريع لاحتياطياته من العملات الأجنبية وانخفاض ملحوظ في الاستثمارات وفقدان الوظائف وارتفاع التضخم إضافة إلى الأزمة السياسية غير المسبوقة التي تمر بها الجزائر  .
 الشعب الجزائري يستحق الرحمة والعطف وما فعلته المغرب تجاه هذا الشعب فعلته بحق الصلات والروابط التاريخية  فإلي جانب حق الجوار الذي تقدسه المغرب فإن للجزائريين  روابط تاريخية بالمغرب إذ  شهد البلدان العديد من الأحداث المتشابهة والمختلفة، كما تصدت البلدان للعديد من المؤامرات ضد الشعوب العربية وكانت حصنا منيعا ضد قوى الاستعمار  والبغي ، كما كان لكل منهما دوره في الدفاع عن أمته ومحيطه، كما أن ما فعلته المغرب هو واجب ديني وقومي وعروبي  تفرضه الظروف الراهنة، وقد نحا المغرب وقادته الخلافات بين البدين جانبا في هذه الظروف تعاطيا مع الظرف الإنساني واستجابة للظروف الإنسانية البحتة  ولم يكن ينتظر جزاء ولا شكورا بل إن المغرب دائما ما يتعاطي مع الأمور الإنسانية إلا أنه لم يطالها إلا ما طال المرء من جار السوء حيث لا شكر ولا حمد بل  قطع علاقات



الملفات