هاني أبوزيد يكتب: جرائم عملاء إيران في اليمن

هانى ابو زيد


هاني أبوزيد يكتب: جرائم عملاء إيران في اليمن

28/04/2019
إيران الكثير من الخونة الحلم الفارسي شمال اليمن إيران الكثير من الخونة الحلم الفارسي شمال اليمن

مانشيت الأخبارى

لا يتورع ملالي إيران عن شراء ذمم الكثير من الخونة، وتسخيرهم لإثارة القلاقل في دولهم؛ لتكون أوطانهم قربانا يُذبح من أجل تحقيق الحلم الفارسي، ومن هؤلاء ميليشيا الحوثي المدعومة ماليا وعسكريا من إيران، حيث بدأ دعم إيران للحوثيين في صعدة شمال اليمن، مع طموحات إيران التوسعية وخطتها بتصدير الفكر الشيعي إلى المنطقة، عقب نجاح الثورة الخمينية عام 1979م، وفي ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين بدأ استقطاب قيادات الحركة وأبرزهم حسين بدر الدين الحوثي ووالده وأخوته، والمناصرين لها وإرسالهم إلى قم الإيرانية للتعليم الديني، مروراً بالدعم العسكري والمالي للجماعة المتمردة التي أرادت تحويلها إلى ذراع لها في جنوب شبه الجزيرة العربية والسيطرة على مضيق باب المندب أحد أهم ممرات الملاحة في العالم ، وباتت الأمور أكثر وضوحا من خلال الحرب الدائرة في اليمن، حيث استقبل فيها الحوثيون الكثير من المؤن والإمدادات العسكرية الإيرانية ولعل المتابع لما يحدث للشأن اليمني ودعاوى تهميش بعض مناطقه ومعاناته من الفقر تدفع للتساؤل عن مصادر تلك الأموال التي يتم إنفاقها في الحرب، وإذا كانت بالفعل هذه المناطق فقيرة فكيف تمكنت من تغطية نفقات الحرب إن لم تكن هناك مساعدات إيرانية سواء مباشرة أو غير مباشرة؟ إن ما يحدث علي أرض اليمن يؤكد أن هناك قوي إقليمية لا تريد لهذه الحرب أن تنتهي، إذ إنها هي المستفيد الوحيد منها، كما أن هذه القوي تحاول زعزعة أمن بعض البلدان العربية من خلال إذكاء روح الطائفية والمذهبية وهو الأمر الذي لا تجيده إلا دولة الفقيه التي تحاول تصدير نظام ثورتها إلي العديد من الدول، وهو ما يمثل خطرا يجب التصدي له وإفشاله ليس في اليمن وحده وإنما في سائر الدول والبلدان العربية.



الملفات