هاني أبو زيد يكتب: توثيق جرائم الإخوان الجزء الثانى

20/06/2019
جماعة الإخوان الإرهابية وأشعال نار الفتنة أقباط مصر حرقهم لأكثر من 82 كنيسة جماعة الإخوان الإرهابية أقباط مصر حرقهم لأكثر من 82 كنيسة وأشعال نار الفتنة جماعة الإخوان الإرهابية أقباط مصر حرقهم لأكثر من 82 كنيسة وأشعال نار الفتنة جماعة الإخوان الإرهابية أقباط مصر حرقهم لأكثر من 82 كنيسة وأشعال نار الفتنة
 هاني أبو زيد يكتب:  توثيق جرائم الإخوان الجزء الثانى

مانشيت الأخبارى

في هذا المقال نوثق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وأشعال نار الفتنة فقد عانى أقباط مصر معاناة شديدة على يد جماعة الإخوان الإرهابية، فاعترف الإخوان بحرقهم لأكثر من 82 كنيسة ودير فى المنيا والفيوم وأسيوط، كما أعلنوا مسئوليتهم عن نهب وحرق متحف ملوى والتفجيرات الانتحارية للكنسية البطرسية بالعباسية، وتفجير كنيسة مارجرجس بمحافظة الغربية، وكنيسة مارمرقس بالاسكندرية، بالتزامن مع أعياد أحد السعف، التى راح ضحيتها عشرات الضحايا، وكنيسة السيدة العذراء ومارمينا والمعمدانية والإنجيلية بالمنيا التى تم حرقها ونهب ما بها، وكنيسة الأنبا موسى والأنبا ابرام بسوهاج، والأمير تواضروس بالفيوم، والقديسة دميانا ومارى يوحنا وغيرها، وبالطبع، فقد طالت عملياتهم الإرهابية كنائس وأديرة ومنازل وممتلكات، مما ترتب عليها وفاة مئات الأقباط. والهدف من هذه العمليات الإرهابية هو محاولة الإخوان إثارة نيران الفتنة والعنف المسلح، وبدأت الوقائع بتفجير الكنائس (كنيسة القديسين 2011، وأطفيح 2011، وإمبابة 2011)، ثم قام الإخوان بتشكيل ميليشيات العمليات النوعية التي تستهدف المصريين المسيحيين وكنائسهم بعد اعتصام رابعة مباشرة، وأصدرت الجماعة الأوامر إلى ميليشياتها المتواجدة في المحافظات لتمارس ما تدربت عليه من إجرام وإرهاب لحرق أكثر من 82 كنيسة في محافظات مصر، خصوصًا في الصعيد، وخلق بؤر توتر بين الناس، كما شجعوهم على تنفيذ عمليات مسلحة ضد الأقباط، واستمرت الجماعة على مدار 4 أيام في رباعية دموية من 14 – 17 أغسطس كان حصادها 184 عملية إرهابية. وللمرة الثانية، وخلال أقل من عامين من فض اعتصام رابعة، استهدف إرهابيون، حافلة تقلّ أقباطًا أثناء عودتهم من دير الأنبا صموائيل في محافظة المنيا، ففي مايو 2017، قتل 29 شخصًا، وأصيب أكثر من 20، إثر هجوم مسلح استهدف حافلتين وسيارة نقل كانت تقلّ مسيحيين في محافظة المنيا إلى الدير نفسه. وفي الأقصر، بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، خرجت مجموعات كبيرة من العناصر الإرهابية من محيط مسجد أحمد النجم المجاور لساحة سيدى أبو الحجاج الأقصرى للتنديد بفض ميدانى رابعة العدوية والنهضة، وأحدثوا أعمال شغب ومواجهات ساخنة مع قوات الشرطة بمديرية أمن الأقصر. وقام أنصار الجماعة الإرهابية خلال تلك المواجهات بأعمال حرق وتدمير لعدد كبير من المحلات التجارية المملوكة لرجال الأعمال الأقباط، وقاموا بإشعال النيران فى فندق حورس لصاحبه مدحت موريس، الذى تكبد خسائر تعدت نصف مليون جنيه، وكذلك فندق سوسنا لصاحبه مراد صبحى بخسائر لا تقل عن 600 ألف جنيه أيضا، وأضرموا النيران فى عدد من المحلات التجارية ومحلات الملابس فأحرقوا محل (حريف الحاتى) و(الربيع) ومحل ملابس يمتلكه نشأت دنيال، وقدرت الخسائر فيه بمليون و800 ألف جنيه، ومحل "سانتا كلوز" للملابس الذى تعرض لخسارة مليون و900 ألف جنيه، ويتكون المحل الأول من 3 طوابق والثانى من طابقين وبدروم كبير.

وفى الفيوم أحرق الإرهابيون الكنائس وأحرقوا مبنى جمعية أصدقاء الكتاب المقدس، بالإضافة إلى اقتحام كنيسة مارجرجس بمدينة الفيوم، وقام أفراد الجماعة الإرهابية بحرق كنيسة دسيا وكنيستى قرية النزلة وكنيسة قرية دار السلام وقاموا بتحطيم أرصفة الشوارع. كما ارتكبت الجماعة الإرهابية عمليات استهدفت كنيسة مارجرجس بطنطا، بعد أن قام انتحارى بتفجير نفسه داخل الكنيسة فى أحد الشعانين، وأحدث التفجير تلفيات بالغة بالكنيسة واستشهاد 30 من أبناء الكنيسة أثناء أداء القداس وإصابة العشرات. وفى ذات التوقيت شهدت كنيسة القديسين بالإسكندرية عملا إرهابيا آخر عقب تفجير كنيسة مارجرجس بساعتين، مما يؤكد أن هناك مخططا إرهابيا مستمرا للنيل من هذا الوطن، وفى أسيوط أشعل الإرهابيون النيران فى 7 كنائس واستولوا على محتوياتها و100 مليون جنيه خسائر. وشهدت محافظة أسيوط كغيرها من محافظات مصر أعمال شغب وتخريب لعدد كبير من مؤسساتها الحيوية، وأقسام الشرطة والكنائس عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة بعد ثورة 30 يونيو، وتم اقتحام وإشعال النيران فى 7 كنائس، وهى كنيسة مار جرجس بيسرى راغب، وكنيسة نهضة القداسة بشارع يسرى راغب ومجمع الأدفنتست، وكنيسة سانت تريز بشارع التحرير بأسيوط، ومطرانية أسيوط للأقباط الأرثوذكس، وكنيسة ماريوحنا بمركز أبنوب، ومطرانيه القوصية بمركز القوصية، وكنيسة الملاك. كما شهدت مدينة العريش جريمة إرهابية أخرى وهو الحرق الكامل لكنيسة مارجرجس وسط مدينة العريش، بعد أن تم اقتحامها من قبل عناصر ارهابية، فى أغسطس من عام 2013 وخلاله تم اضرام النيران فى الحوائط التى كانت قد تأثرت بهجمات إرهابية اثناء فترة الانفلات الأمنى، وألحقت أضرارا بالكنيسة بالكامل وأصبح مبناها شبه مدمر بعد التهمته النيران . وخيرا فعل الرئيس السيسي بإصدار أوامره بترميم الكنائس والأديرة المتضررة، فعادت كما كانت تعج بالمصلين من الأقباط المصريين، وهذه رسالة للعالم أجمع بأن السيسي هو رئيس جميع المصريين، وتؤكد على سيادة مبدأ المواطنة بين الجميع. حفظ الله مصر وشعب مصر من كيد جماعة الإخوان الإرهابية.



أخبار متعلقة

الملفات