مانشيت - هاني أبو زيد يكتب: حسن نصر الله.. إرهابي للإيجار

هاني أبو زيد يكتب: حسن نصر الله.. إرهابي للإيجار

14/07/2019
حسن نصرالله إرهابي للإيجار دوائر سياسية
هاني أبو زيد يكتب: حسن نصر الله.. إرهابي للإيجار

مانشيت الأخبارى

هذا الإرهابي الذي يقول إن راتبه 1300 دولار شهريا من حزب الله أمر يثير السخرية والتهكم، فقد حددت دوائر سياسية دولية راتب حسن نصر الله وحزبه بـ 1.1 مليار دولار، تأتي من إيران، التي تحتضنه وتنفق عليه بسخاء، ليدير حرب بالوكالة عنها في إرهاب المنطقة، بسوريا ولبنان واليمن. هذا المبلغ الضخم (1.1 مليار دولار شهريا) يستخدم جزء كبير منه في شراء الصواريخ الحوثية التي تنطلق من اليمن تجاه السعودية، وبثقة تامة تقوم قوات التحالف بإسقاط هذه الصواريخ فور انطلاقها، فتتساقط كجراد حول النار. حسن نصر الله يدعي قوة حزبه، وهو في الحقيقة حزب هش للغاية، مما دعا وزير خارجية البحرين لوصف حسن نصر الله بالـ(إرهابي معتوه)، فقد وصف وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، الأمين العام لـ(حزب الله) اللبناني، حسن نصر الله، بالإرهابي، متهما إياه بالنزوع للحرب كلما خلد لبنان للعيش في سلام. وفي تغريدتين نشرهما، قارن وزير خارجية البحرين الأوضاع في لبنان خلال العامين 2002 و2019، وكتب آل خليفة: بيروت 2002، القمة العربية تقر المبادرة العربية للسلام. بيروت 2019، الإرهابي نصر الله يقر بأن الأنفاق محفورة منذ زمن، وأن لديه خطة لاحتلال الجليل. وأضاف آل خليفة: بلد يريد السلام لينتعش، وعميل إيران يخطط للحرب لينتعش. لبنان يدفع الثمن، وإيران تدفع الثمن. وتابع وزير الخارجية البحريني: «الإرهابي نصر الله لا تهمه سلامة لبنان ولا ازدهار لبنان ولا المكانة العالمية المستحقة للبنان وحضارة لبنان. همه المال الإيراني والسلاح الإيراني والتسبيح بحمد المرشد الإيراني». وهنا يطفو السؤال: ما الذي أقنع حسن نصر الله (زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني) أنه مجاهد؟ ومن ضحك عليه وأوهمه أنه زعيم مكلَّف بحل مشاكل الأمة العربية؟ وأنه مندوب الله في الأرض للدفاع عن الأوطان والتقدم لحماية سوريا والذود عن لبنان والدفاع عن العراق؟. مؤكد أن شيئًا ما حدث في عقل نصر الله، وشيئًا ما تغلغل بداخله فأوهمه أنه من الممكن أن يقفز من دور رئيس الميليشيا المجرم الذي يحارب باسم الملالي إلى زعيم عربي وإسلامي يظهر في الصورة كمدافع عن الأوطان ومجابهٍ للمشاريع الغربية. فنصر الله ومنذ اللحظة الأولى للثورة السورية تصرف كقاتل مأجور يقبض من البعث السوري، كما هو الحال على مدى عقود، ويقبض من الملالي، فأسرع الخطوة بينهما، واستغلَّ علاقتهما الوثيقة حتى العشق؛ ليقوم بدور العرّاب بين الاثنين، فأقنع الخامنئي بأهمية دوره، وبعد شهرين أو ثلاثة من اندلاع الثورة السورية، بالتحرك لنجدة الأسد والدفاع عن سوريا أمام مشاريع عربية وغربية لا مكان لها إلا في رأسه. وقال: يومها..سافرت إلى إيران للقاء الملالي.. كان الجميع مقتنعًا أن النظام السوري سيسقط بعد شهرين أو ثلاثة، لكننا أوضحنا رؤيتنا للمشروع المعادي، وأننا إن لم نقاتل في دمشق فسنقاتل في الهرمل وبعلبك والضاحية والغازية والبقاع الغربي والجنوب... فأكمل الخامنئي موافقًا: ليس في هذه المناطق فقط، بل أيضًا في كرمان وخوزستان وطهران... وقال إن هذه جبهة فيها محاور عدة: محور إيران ومحور لبنان ومحور سوريا، وقائد هذا المحور، بشار الأسد، يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر. ساعتها بالطبع أحس نصر الله بعد إقناعه خامنئي بالتدخل في سوريا أنه نجح في مهمته، ووفَّق بين رأس الخامنئي ورأس بشار في الحرام والدمار والحرب الطائفية. فانطلقت المعارك بضراوة ووحشية ضد الشعب السوري وضد السنَّة على وجه الخصوص، حتى أضحت سوريا اليوم مكان أشباح، بعدما قُتل نحو 300 ألف من السوريين، ضحية صفقة نصر الله، و5 ملايين آخرون تشردوا نتيجة طموحاته الجهنمية. وكأنه ليست مشاريع الملالي الطائفية والاستعمارية هي ما أدخلت المنطقة في أتون ملتهب من النيران. لكن لا بأس، فقد كشفت تصريحات هذا المأجور أنه تحول إلى رأس حربة إيرانية في المنطقة، وأنه لم يعد يتكلم في لبنان أو يهذي في بيروت كما كان في السابق، ولكنه يسوِّق وينفذ مشاريع طائفية وإقليمية خدمة للملالي. وأن على بيروت والحكومة اللبنانية أن تلجمه وأن تعيده إلى الصواب، وإلا فإنها ستدفع ثمنًا فادحًا جراء مزايدات وأكاذيب حسن، كما أن عليه أن يعلم أن أكاذيبه لم تنطلِ على أحد، ولا تزيد عن أوهام إرهابي، فالمشروع الطائفي الإيراني الذي يدعو إليه لم ينجح، ولكن نار الطائفية اشتعلت في المنطقة وعلت مشاريع التقسيم بسببهم. إن حسن نصر الله هو المكسورة عينه أمام الملالي، وهو المأجور في جيوش الخامنئي، كل مافي الأمر أنه إرهابي للإيجار.



أخبار متعلقة

الملفات