هاني أبو زيد يكتب: «ناصر الدويلة» يبث سمومه بأموال قطر

هانى ابو زيد


هاني أبو زيد يكتب: «ناصر الدويلة» يبث سمومه بأموال قطر

21/06/2019
«ناصر الدويلة» سمومه العلاقات الأخوية

مانشيت الأخبارى

 

بداية، لن ينجح هذا الفسل في تقويض العلاقات الأخوية الراسخة بين السعودية والكويت، لأن علاقات الدولتين الشقيقتين تمتد بعمق التاريخ. هل من العقل والمنطق أن يحرض إنسان على قصف الحوثيين مدنا بالمملكة العربية السعودية؟ بالطبع لا يوجد عاقل ينادي بهذا، لكن «الشاذ» ناصر الدويلة طالب بهذا علنا، جهارا نهارا، ليكشف الأشقاء في السعودية والكويت هذيان هذا المعتوه. هو المتطفل على جميع الموائد، القطرية والتركية والإيرانية، وأصحاب هذه الموائد يغدقون عليه المال و«أشياء أخرى»- علمها عند ربي- لينفذ أجنداتهم المسمومة، هو الثعبان الذي يبث سمومه في الخليج العربي، هذا «المرتزق» وممولوه غافلون عن اللحمة القوية بين الكويت والسعودية والإمارات ومملكة البحرين وسلطنة عمان، ويظن، كما يظنون، أنه سوف يتمكن من نشر سموم الدوحة لتفتك بالجسد الخليجي الصلب، ولكن متى أسقط الفأر جبلا راسخا؟ الكويتيون يتبرأون من ناصر الدويلة، فهو شخصية متهورة ومندفعة ومضطربة، وتورط هذا الضابط السابق في تفجير المعيصم بمكة المكرمة عام 1988، ويعلم الكويتيون مدى حرص هذا الفسل على التعريض بالمملكة العربية السعودية، إنه صبي غرر به أئمة الضلال ورؤوس الفتنة، فحرص على جني المنافع الآنية، وبيع أي شيء حتى لو وصل به الحال للعق الأحذية. وينطلق الدويلة من إعلام «الجزيرة» ومنصات جماعة الإخوان الإرهابية، ليبث سموم الدوحة وتركيا في جسد الخليج، وهذا ليس غريبا على هذا «الشاذ»، فقد التحق بدورات تدريبية في السعودية اكتُشف في إحداها أنه صاحب سلوك «مشين»، فعاد الدويلة إلى الكويت ممتلئا بالحقد والكراهية، وحتى وقت الدخول العراقي إلى أراضي «الكويت» في الجنوب العراقي ليهرب الدويلة ويترك ملابسه العسكرية وزملاءه ويدخل الخفجي السعودية بملابسه الداخلية، ولأن السعوديين رجال، فالجيش السعودي ورجال الأمن ألبسوه مما توفر لهم، لينتقل بعدها إلى حفر الباطن، حيث تم إسكانه وشراء ملابس له وإعطاؤه مصروفا أسبوعيا حتى تم تحرير الكويت وعاد إلى هناك، إلا أن الدويلة لم ينس أن الدورة التدريبية التي التحق بها طبقت في حقه معايير صارمة إثر اكتشاف سلوكه المشين. مؤخرا، نشر الدويلة تغريدة يدعو فيها الحوثيين لقصف الأراضي السعودية واستهداف مسرح المفتاحة الثقافي، فرد عليه الكويتيون بتغريدات مفادها أن ناصر الدويلة لا يمثل سوى نفسه، ولا يعبر سوى عن رأيه الشخصي، وهذه جريمة مكتملة الأركان ويجب محاسبة هذا الإرهابي ومحاكمته وأي إصابة للمدينة السعودية يجب أن يتحملها، وهذا الهارب أيام الغزو يحرض على القتل لأنه إخواني فلا غرابة أن يساند جرذان إيران ضد المصالح العربية، وهو شخص يريد الإضرار بالعلاقات السعودية الكويتية لمصالحه الخاصة، وهذا المعتوه يُسيء للمملكة وهذا اللعين لا يمثل شرفاء الكويت بل يمثل نفسه ومن على شاكلته. هذه التغريدات المخلصة لله وللوطن وضعت رأس ناصر الدويلة في سلة قمامة التاريخ، وألبسته رداء العار الذي يستمتع بوجوده فيه، هو يعشق الشذوذ، ولعق الأحذية واستقبال الرشاوى حتى لو كانت مصحوبة بالصفعات والركلات، ويعشق أيضا التطفل على جميع الموائد التي ينشر أصحابها سمومهم في جسد الخليج، فسحقا لهذا الأفاق المعتوه في الدنيا، ويوم القيامة يرد إلى عذاب السعير.



الملفات