هاني أبو زيد يكتب: «هيومان رايتس ووتش» أخوانية تدين المقتولين وتبريء القتلة

22/08/2019
اخوانية المقتولين تدير
هاني أبو زيد يكتب:   «هيومان رايتس ووتش» أخوانية  تدين المقتولين وتبريء القتلة

مانشيت الأخبارى

 


تاريخ الإخوان كتبته الجماعة بدماء الأبرياء، إغتيالات وأحزمة ناسفة وتفجير أبراج الكهرباء واغتيال كبار السياسيين في مصر على مر العصور منذ نشأة الجماعة الإرهابية عام 1928، فقد قتلوا وزراء ورؤساء وزراء في أربعينيات القرن الماضي، واغتالوا الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر 1981، وكان آخرهم النائب العام الأسبق المستشار هشام بركات، وتفجير عبوات ناسفة في الأبرياء وزرع ألغام وتفجير مسجد الروضة بالعريش ونتج عنه استشهاد واصابة المئات في أثناء صلاة الجمعة، وتفجير الكنائس وحرق الأقسام والتمثيل بجثث ضباط قسم شرطة كرداسة وتشويه الجثث بماء النار.
هذا التاريخ الأسود الذي لا يعترف بدين ولا رحمة ولا إنسانية شاهد على جرائمهم غير المسبوقة في التاريخ، وللأسف الشديد نجد من يدافع عن مرتكبي هذه الجرائم الوحشية، لكن تزول الدهشة عندما نوقن أن من يدافع عنهم هم خلايا إخوانية تخفت في ثياب «منظمة هيومان رايتس ووتش»، التي تدين المقتولين وتبريء القتلة!
ونجح التنظيم الدولى لجماعة الإخوان فى زرع خلاياه داخل مؤسسات ومنظمات دولية تعمل فى مجال حقوق الإنسان، على نحو جعل هذه المؤسسات وتلك المنظمات أقرب إلى فروع للجماعة، بل استطاع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية شراء مواقف وذمم شخصيات تشغل مواقع دولية مهمة، لاسيما من العالم الثالث وتحديدا من بعض الدول الأفريقية جنوب الصحراء وبعض الدول الآسيوية الفقيرة، فتستخدم الأموال القطرية وأموال التنظيم الدولى للجماعة فى شراء ذمم هذه الشخصيات ومن ثم تتبنى تلقائيا مواقف الجماعة وتردد أقوالها.
ومن بين المنظمات الدولية التى تم زرع خلايا إخوانية داخلها وتقديم أموال لها لتغطية أنشطتها، منظمة «هيومان رايتس ووتش»، تلك المنظمة الدولية التى من المفترض أن تعمل فى مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وكشف الانتهاكات التى تقع فى أى مكان فى العالم.
 ومنذ ثورة 30 يونيو بدأت المنظمة المشبوهة تركز على الأوضاع فى مصر، وبدا واضحا أن فريق المنظمة الذى جاء إلى مصر يعمل كأداة لجماعة الإخوان، فقد تغافل تماماً عن جرائم الجماعة وميليشياتها المسلحة، وركز على جهود رجال الشرطة فى مواجهة الجماعات الإرهابية، لم ترصد المنظمة أيا من الجرائم الكبرى التى ارتكبتها الجماعة وميليشياتها المسلحة، ولم تسجل اقتحام أقسام الشرطة، وقتل وسحل الضباط والصف والجنود، وحرق الكنائس والأديرة التاريخية، فلم تسجل أيا من هذه الجرائم.
 سجلت المنظمة المشبوهة فض اعتصامى رابعة والنهضة، واعتبرت ذلك نموذجا على الاستخدام المفرط للقوة، ولم تذكر شيئا عن جرائم الاعتصامين، ولم تشر من قريب أو بعيد للأسلحة التى كانت موجودة داخل الاعتصامين، كل هذا بهدف إثارة الرأي العام الدولي ضد مصر، ما يؤكد وجود خلايا إخوانية في هذه المنظمة المشبوهة، بهدف التشهير بالنظام المصرى لخدمة مخطط الجماعة الإرهابية.
ومن هؤلاء المجرمين عناصر الإخوان المسئولة عن إدارة هيومان رايتس ووتش، أشهرهم إبراهيم عبد المنعم متولي، المحبوس والمتهم بقضايا إرهاب، وسلمى أشرف عبد الغفار التي تنتمي لأسرة إخوانية وتتولي منصب مدير الملف في مصر، وغيرهما كثيرون ممن تلقوا التمويل الضخم من المؤسسة الأم للتشهير بمصر أمام الرأي العام الدولي، فضلا عن التمويل السخي من النظام القطري الفاسد.
ولكن العالم اليوم يفطن لخبايا الأمور، ولا يصدق كل ما تنشره هذه المنظمة المشبوهة، بل يتحرى الحقيقة ويبحث عنها، وها هي منظمة «هيومان رايتس ووتش» اليوم تقف عارية أمام العالم، فالحقائق فقط هي التي يصدقها الناس، أما هذه المنظمة الدولية التي يسيطر عليها المال القطري الفاسد والمال الإخواني الحرام، فإلى مزبلة التاريخ.



أخبار متعلقة

الملفات