مانشيت - هند الصنعاني تكتب: لا " خاوة " بعد اليوم

هند الصنعاني تكتب: لا " خاوة " بعد اليوم

13/02/2021
هند الصنعاني لا خاوه بعد اليوم
هند الصنعاني تكتب:   لا " خاوة " بعد اليوم

مانشيت الاخباري

بعد خروج المستعمر الفرنسي من منطقة شمال افريقيا،  لم يستطع نظام الجارة الشرقية الانسلاخ من عباءته،  فهو لازال ينهج سياسته ويطبق أجندة الفكر الاستعماري، يسعى دائما لخلق صراعات لتقسيم بلدان المنطقة من خلال دعم المليشيات المسلحة في كل من ليبيا، مالي،  موريتانيا،  تونس و المغرب.

البوليساريو تلك القضية المفتعلة صنعها رئيسهم ضدا في المغرب، رماهم في مستنقع و رحل، و منذ ذلك الوقت يحاولون كتمان رائحة نتانة الفشل الذريع لحكامهم وجنرالاتهم الذين يقلبون هزائمهم الى انتصارات وهمية لإسكات شعبهم، هذا الشعب الذي لازال يعاني من نقص شديد في اكتفائه الذاتي.

صدق المغفور له بإذن الله الملك الراحل الحسن الثاني عندما قال: " لا نريد للعالم أن يعترف بمغربية الصحراء فنحن في صحرائنا، بل نريد من العالم أن يعرف من هم الجيران الذي حشرنا الله بجانبهم"، ليس هذه هي المرة الأولى و لن تكون الأخيرة التي تطلق فيها الجارة استفزازاتها الصبيانية التي تدل على انحطاط نظام و تخلف دولة تعاني صدمة الإنجازات العملاقة و المتتالية للمملكة  المغربية بفضل القيادة الرشيدة والحكيمة للملك محمد السادس، ردنا كدولة على التطاول الذي مس ملكنا العظيم سيكون حتما حكيما و خاضعا لمنطق الرزانة و عمق التفكير فهذا ما عهدناه من ديبلوماسيتنا الرفيعة، لكن أود ان أوجه نداء لاعلام الجارة الذي يفتقد الى الموضوعية و يلجأ الى الإقناع بطرق غبية لتدارك موقفكم الضعيف أن تعرض لهم جولات ملكنا العظيم لدول افريقيا و التي دامت أكثر من ستة أشهر حيث وجه خطاب المسيرة الخضراء من إحدى اعرق الدول الإفريقية و أكثرها رمزية،  في حين أن الجارة تنفق من أجل عصابة البوليساريو ملايير الدولارات و مع ذلك صنفت جماعة إرهابية،  أيضا من الإنجازات التاريخية و القاتلة للجارة عودة المغرب لحضن منظمة الإتحاد الإفريقي و دخول ملكنا العظيم لمقرها في اديس ابابا دخول الفاتحين  ، هذا الانتصار الساحق الذي حصلنا عليه بتصويت 41  دولة ضد 11، هذه النتيجة كانت كافية ليصاب حكام الجارة بالصرع التوتري الارتجاجي الشامل و الذي جعل من جنونهم جنونا مزمنا انعكس ذلك على قراراتهم و تصريحاتهم و إعلامهم. 

ما تعلمه الجارة جيدا هو كره شعبها لنظامها و حكامها و جنرالاتها لكن ما لا تعلمه هو الحب المقدس الذي يكنه الشعب المغربي لملكهم، هذا الحب الذي يوحد  هذا الشعب  من طنجة الى الكويرة،  ملك المغرب خط احمر عريض مسطر بدماء متجدد،  ملك المغرب محصن بدعوات صادقة نابعة من قلب كل مغربي الصغير قبل الكبير،  محبة فطرية تولد مع كل مغربي يعبر بها الشعب المغربي بكل فخر و اعتزاز عن تعلقهم به واستعدادهم للتضحية من أجله، هذا الشعور العظيم هو الذي يخلق توازنا و استقرارا في المغرب، فالشعوب عندنا تعشق حكامها تصنع المعجزات و تقف متصدية لكل الأعداء.

إن هذا العهر الإعلامي الذي صدر من قناة " القرود" و خاطب عقول شعب يتغذون منها، لا يدل إلا على حالة اليأس التي تعيشها هذه الدولة بعدما أصبحت الأوراق كلها مكشوفة أمام العالم و تأكد للجميع أن هذه الجارة الخبيثة طرف رئيسي بل وحيد في صراع مفتعل،  و يبقى السؤال الذي اوجهه لهم:  نحن مستعدون للجهاد في سبيل ملكنا و مغربنا و صحرائنا فهذه عقيدتنا و قضيتنا، و انتم هل مستعدون للجهاد في سبيل عصابة ارهابية اسمها " البوليساريو "...؟؟



أخبار متعلقة

الملفات