يضطهد الأكراد ويقتل العرب .. إردوغان: أنا صوت المظلومين في العالم

23/05/2019
يقتل العرب أردوغان أنا صوت المظلومين في العالم أردوغان يقتل العرب أنا صوت المظلومين في العالم
يضطهد الأكراد ويقتل العرب .. إردوغان: أنا صوت المظلومين في العالم

مانشيت الأخبارى

كتب:أحمد عصام

رجب إردوغان الذي يخوض نضالا مزيفا، من أجل تحقيق أحلامه الشخصية، على حساب الشعب التركي، وعلى جثث الأبرياء في سورية وليبيا والعراق، وينتهك حقوق الأكراد، ويهدم منازلهم ويمنعهم من دفن موتاهم، يزعم أنه صوت المظلومين في العالم.

واصل ديكتاتور أنقرة تصريحاته العنترية الفارغة، وخطابه العاطفي، متوهما أنه منقذ العالم من المؤامرة الكونية، التي تديرها الولايات المتحدة وحلفاؤها في أوروبا، رغم مساعيه المستمرة للحصول على دعم واشنطن، وعضوية الاتحاد الأوروبي.

وقال إردوغان:"ليس عادلًا ذلك الفكر أو الكيان الذي يدّعي بأن العالم ليس أكبر من خمس دول، ويرهن مصير العالم بمشيئة دولة واحدة"، في إشارة إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والولايات المتحدة الأمريكية، حسب ما نقلته عنه وكالة الأناضول.

جاء ذلك خلال كلمة الرئيس التركي، اليوم الأربعاء، خلال مراسم تعيين القضاة والمدعين العامين، في المجمع الرئاسي بأنقرة، وتساءل: "هل هناك عدل في أراكان، وليبيا، وفلسطين، والقدس".

وأضاف:"أولئك الذين يزعمون نشر العدل، يخدعون الإنسانية من خلال إسداء النصائح فقط". 

وفيما يتعلق بالنظام القضائي التركي، قال إنه تم العمل خلال السنوات الـ 17 الماضية، من أجل تطوير وتقوية منظومة العدالة، من ناحية الإمكانات المادية أو الموارد البشرية أو التشريعات، وأضاف: "خضنا نضالًا كبيرا لكي نحول الهيئات القضائية إلى هيئات تتخذ قراراتها فعلا باسم الشعب، وتعمل من أجل الدولة".

تصريحات إردوغان عن العدالة أثارت سخرية معارضيه، الذين وصفوه بالمستبد، لاستمراره في قمع الأكراد واضطهادهم داخل وخارج تركيا، إضافة لانتهاج أجهزته سياسة تصفية جميع خصومه السياسيين.
منذ مسرحية الانقلاب الفاشل، أطلقت حكومة إردوغان ما سمته بـ"حملة تطهير" داخل مؤسسات الدولة، لتطال عشرات الآلاف من الأتراك، دون وجود أية أدلة على إدانتهم، ليرتفع عدد المعتقلين منذ صيف 2016 لأكثر من ربع مليون شخص، غالبيتهم بتهم سياسية ملفقة.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، تم سجن حوالي 55 ألف تركي، منذ صيف 2016، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، بينهم أكثر من 31 ألفا متهمون بالانتماء لحركة جولن.

وتعتبر تركيا الأولى عالميا في سجن الصحافيين، حيث يطارد نظام إردوغان جميع الأقلام الحرة التي تنتقد أداءه وتفضح فساده، ويلفق لأصحابها تهما مفبركة، للزج بهم وراء القضبان.
 تقارير دولية كشفت مؤخرا، منع السلطات التركية المعارضين المرضى بالسرطان، وأمراض أخرى خطيرة، من السفر للخارج لتلقي العلاج، وسحبت جوازات سفرهم.



أخبار متعلقة

الملفات